منتدى العائلة الكريمة
يا قاصدآ موقعي اليــك تحيتي ... محفوظة بالحب والعطر الندى عند الدخول إذا أردت سعادتي ... صلي على خير الأنام محمد ادم الصلاة على النبي محمد...... فقبولها حتمــا بـدون تردد أعمالنا بين القبـــول وردهـــا... ... إلا الصلاة على النبي محمد اللهم صَــــــل وَسَلَّم علَےَ مُحمَّــــــــدْ و علَےَ آل مُحمَّــــــــدْ كما صَــــــلٌيت وَسَلَّمْتَ علَےَ إِبْرَاهِيمَ و علَےَ آل إِبْرَاهِيمَ إِنَّك حَمِيدٌ مَجِيدٌ اللهم بارك علَےَ مُحمَّــــــــدْ و علَےَ آل مُحمَّــــــــدْ كما باركت علَےَ إِبْرَاهِيمَ و علَےَ آل إِبْرَاهِيمَ فى الْعَالَمِينَ إِنَّك حَمِيدٌ مَجِيد

منتدى يتضمن كل ما يخص حياتنا الخاصة والعامة من اسلاميات وطبخ وتجميل وازياء واخبار
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  دخولدخول  التسجيلالتسجيل    
نرجو من زوارنا الكرام التسجيل معنا والمساهمة بمواضيع مهمة نحن بإنتظار جديدكم للنهوض بهذا المنتدى المتواضع
المواضيع الأخيرة

شاطر
 

 خطر !!! ممنوع لغير المتزوجات ولمتزوجين4

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فيفي
Admin
فيفي

عدد المساهمات : 786
تاريخ التسجيل : 24/01/2016

خطر !!! ممنوع لغير المتزوجات ولمتزوجين4 Empty
مُساهمةموضوع: خطر !!! ممنوع لغير المتزوجات ولمتزوجين4   خطر !!! ممنوع لغير المتزوجات ولمتزوجين4 Icon_minitime1السبت سبتمبر 03, 2016 3:57 pm

ومن محركات الشهوة وطرق الإثارة الجنسية :
الملاعبة والمداعبة : وتكون من الطرفين كما في حديث جابر : فهلا بكرا تداعبها وتداعبك وتلاعبها وتلاعبك , وفي اللفظ الآخر : أين أنت من العذارى ولعابهن .
المضاحكة : وأصلها قوله e : تضاحكها وتضاحكك , وأغلب مايكون من ذلك من الرهز الآتي الكلام عليه ، وكذا الدغدغة وإثارة القشعريرة باللمسات الفنية .
القبلات : وهي لاتقتصر على الشفتين والوجه بحكم عمومها وعموم النصوص بل يمكن أن تتعداه إلى أي موضع من الجسد يكون فيه إثارة لأحد الطرفين وشعور باللذة .
وتقبيل الفرج لاحرج فيه لمن أراده وقد كثر السؤال عنه وسيأتي القول المروي عن مالك في النظر إلى الفرج وفوله : ويلحسه بلسانه .
وقد يستقبحه البعض ولايتعدى ذلك أن يكون من الطباع مثل ماورد في كراهة النبي e للضب وقوله : أجدني أعافه , في حين يستلذ بأكله غيره , وروى الطبراني والبيهقي وابن أبي الدنيا في العيال عن أبي ليلى الأنصاري أن النبي e رفع مقدم قميص الحسن وقبل .به , وروى الطبراني عن ابن عباس قال : رأيت النبي e فرج مابين فخذي الحسـين وقبل .بتـه , ([29]) وإذا لم يستقبح تقبيل فرج الصغير إمعانا في محبته ، أو لحصول البركة في ذريته ، التي تخرج من هذا المكان - على مابدا لي - لم يستقبح تقبيل فرج الزوج أو الزوجة وكلاهما محل استمتاع للآخر بكل ماتحتمله كلمة الاستمتاع من معاني , وليس استقباح البعض له مسوغا للاستقباح لأن هناك من يستقبح النظر للفرج بل هناك من يستقبح الجماع أصلا ويراه عملا بهيميا !
العض : وأصله قوله e في حديث جابر : فهلا بكرا تلاعبها وتلاعبك وتعضها وتعضك ، ولايكون العض إلا بلطف للشفاة وسائر الجسد لا العض الذي قال فيه النبي e : أيدع يدك في فيه فتقضمها كما يقضم الفحل ؟
وفي المثل : القرصة بغضة ولو كانت من أظافر فضة ، والعضة محبة ولو كانت من أسنان كلبة .
والعض مشاهد في مداعبات الحيوانات عند الجماع لاسيما في الرقبة .
المص : وأصله ماروي أن رسول الله e كان يقبل عائشة ويمص لسانها وفي قوله e لجابر : مالك وللعذارى ولعابها إشارة إلى مص ورشف الشفة الذي يحصل عند الملاعبة , والبعض يفضل المص في سائر الجسد أيضا ويستمتع بآثاره الوردية الحمراء التي تنجم عنه في الكتف والصدر والرقبة ونحوها ، وقد ورد في الحديث الصحيح قوله e : من تعزى بعزاء الجاهلية فأمصوه بهن أبيه ولا تكنوا , , وفي صحيح البخاري في حديث الحديبية قال أبو بكر الصديق t بحضرة النبي e للكافر : امصص ببظر اللات أنحن نفر عنه ؟ ولما ذكر لابن معين رجلا يقع في الصحابة اسمه ميناء قال : ومن ميناء هذا الماص بظر أمه ؟
ويلحق بالمص رضع الثديين وقد ورد التعرض له في الآثار الواردة عن السلف في رضاع الكبير ولذا فليحذر الزوج مص ثدي امرأته وهي مرضع حتى لايدخل في خلاف العلماء ، ولابأس بذلك إن كان يمج مايدخل فاه من حليب .
اللعق واللحس : وأصله قوله e : إذا أكل أحدكم طعاما فلايمسح يده حتى يلعقها أو يلعقها , والمراد أن يطلب من زوجته أن تلعق أصابعه قال صاحب التحفة : ولاشك أن لعق الزوجة لأصابع الرجل مداعبة رائعة لاتنتهي بسلام غالبا !
وقد تقدم قول مالك عن الفرج : ويلحسه بلسانه , واللحس واللعق مشاهد أيضا في مداعبات الحيوانات عند الجماع لاسيما في الفرج .
وقال القرطبي تحت تفسير قوله تعالى : ]إلا لبعولتهن[ : قد قال أصبغ من علمائنا : يجوز له أن يلحسه بلسانه . (7/4624)
المباشرة والمفاخذة : وأصله مايأتي في الصيام .
الرهز : بسكون الهاء ويسمى أيضا الإرهاز ، وهو عبارة عن حركات وأصوات وألفاظ ، تصدر عن الرجل والمرأة أثناء الجماع تعظم بها لذتهما وتتقوى بها شهوتهما , ([30])ويتضمن فحشا في المقال لايكون إلا بين الزوجين لهذا الغرض الطيب وأما في غير ذلك فهو مذموم ويدل عليه قوله e : ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش البذيء .
وهو العرابة والرفث في القول عند جمع من السلف ومن ذلك ماصح عن ابن عباس t أنه كان يرتجز وهو محرم يقول :
وهن يمشين بنا هميسا إن يصدق الطير ننك لميسا
فقيل له : أترفث وأنت محرم , قال : إنما الرفث ماروجع به النساء .
وصح عنه أيضا أنه قال : الرفث غشيان النساء والقبل والغمز وأن يعرض لها بالفحش من الكلام ونحو ذلك .
وقال عطاء : الجماع ومادونه من قول الفحش .
وقد ذكرنا في صفة نساء الجنة أنهن عربا والمرأة العربة هي الخفرة المتبذلة لزوجها كما قال الشاعر :
يعربن عند بعولهن إذا خلوا فإذا همو خرجوا فهن خفار
والخفرة شديدة الحياء ، والمتبذلة المتهتكة التي نزعت ثوب الحياء .
وأعرب الرجل إذا تكلم بالفحش وقبيح الكلام ومنه قولهم : لاتحل العرابة للمحرم يعني لايعرب امرأته بكلام يلذذها به وهي محرمة .
روي أن امرأة كانت عند عائشة بنت طلحة وقد جاء زوجها فتنحيت فدخل وهي تسمع كلامهما فداعبها مدة ثم وقع عليها فشخرت ونخرت وأتت بعجائب من الرهز وهي تسمع فلما خرج قالت لها : أنت في نفسك وشرفك وموضعك تفعلين هذا ؟ قالت : إنا نستهب لهذه الفحول بكل مانقدر عليه وكل مايحركها فما الذي أنكرتيه من ذلك ؟ قالت : أحب أن يكون ذلك ليلا , قالت : إنه يكون ذلك ليلا وأعظم منه ، ولكنه حين يراني تتحرك شهوته وتهيج فيمد يده إلي فأطاوعه فيكون ماترين .
وروي أنها قالت لها : إن الخيل لاتشرب إلا بالصفير .
وروي عن ابن عباس إنه سئل عن الشخير والنخير عند الجماع فقال : إذا خلوتم فاصنعوا ماشئتم . ([31])
والمرأة تمتدح بإجادتها للرهز لما فيه من متعة لزوجها :
قال الشاعر :
ويعجبني منك عند الجماع حياة اللسان وموت النظر
وروي أنه لما زوج أسماء بن خارجة ابنته من عبيد الله بن زياد قيل :
جزاك الله ياأسمـاء خـيـرا كـما أرضيت فيشلة الأمير
بصدع قد يفوح المسك منه عظيم مثل كـركرة البعـير
فقد زوجـتها حسناء بكرا تجيد الرهز من فوق السـرير
والفيشلة : حشفة الذكر ، والصدع : الشق ويعني به فرجها ، وكركرة البعير: رحله .
وقيل : عرضت على المتوكل جارية فقال : ماتحسنين ؟ فقالت : عشرين فنا من الرهز ! فاشتراها .
وروي أن رجلا جاء لعلي بن أبي طالب فقال له : ياأمير المؤمنين إن لي امرأة كلما غشوتها تقول لي : قتلتني ! قتلتني ! فقال له : اقتلها وعلي إثمها .
وروي نحوه عن الشعبي حيث قال له رجل : ماتقول في رجل إذا وطىء امرأته تقول : قتلتني ! أوجعتني ! قال : اقتلها ودمها في عنقي .
وقد أوشك عقيل المزني أن يقتل ابنة له ضحكت فشهقت في آخر ضحكتها من غيرته المفرطة .
ويأتي في صفة المرأة الصالحة قول الأعرابي : التي إذا ضوجعت أنت , يعني أنينها في رهزها ,
وروى ابن عساكر عن معاوية بن أبي سفيان أنه راود زوجته فاختة فنخرت نخرة شهوة ثم وضعت يدها على وجهها فقال : لا سوأة عليك فوالله لخيركن النخارات والشخارات , وأخرجه عبد بن حميد وابن المنذر .
وذكر السيوطي في كتابه رقائق الأترج أن أحد القضاة جامع زوجته فتدللت ونخرت فنهاها عن ذلك فسكتت فلما أراد جماعها ثانيا قال لها : عودي إلى ماكنت عليه .
وسئل أحدهم عن الحب فقال : هو القعس الشديد والجمع بين الركبة والوريد ورهز يوقظ النائم ويشفي القلب الهائم .
وقال الأحنف : إذا أردتم الحظوة عند النساء ، فأفحشوا في النكاح وحسنوا الأخلاق .
وقال رجل لابن سيرين : إذا خلوت بأهلي أتكلم بكـلام أستحيي منه , قال : أفحشته اللذة . ([32])
وقال البيضاوي في تفسيره : الرفث كناية عن الجمع لأنه لايكاد يخلو من الرفث وهو الإفصاح بمايجب أن يكنى عنه .
وقال في المصباح المنير : الرفث يكون في الفرج بالجماع وفي العين بالغمز للجماع وفي اللسان للمواعدة به .
ويكون الرهز بالكلام الفاحش البذيء كالتصريح ب. وطلبه ، وبالألفاظ الدالة على الاستمتاع وبلوغ غايته مثل قتلتني ، أهلكتني ، ذوبتني ، دوختني ومايشابهه ، وبالأصوات كالنخر والشخر والأنين والتأوه والتأفف والصراخ والتزمم وتقليد صوت الخوق وهو صوت الذكر عند دخوله الفرج وخروجه ويسمى هذا الصوت خاق باق ونحو ذلك ، ويكون أيضا بالحركات والإشارات بالفم كالعض على الشفة السفلى بالأسنان أو دلع اللسان مثلا وبالعين كالغمز والنظر الطويل إلى الفرج ونحوه وبالأصابع كتحريك الوسطى أو التحليق بالإبهام والسبابة مع إدخال الوسطى من اليد الأخرى في الحلقة أو مص الوسـطى ونحو ذلك .
وقد تقدم قول الشاعر :
ولي نظرة لو كان يحبل ناظر بنظرته أنثى لقد حبلت مني
ويلحق بالرهز بعض الكلمات أو الأشعار المثيرة قبل الجماع كما روي عن الرشيد أنه اشترى جارية ماجنة فقدم لها طبقا من الورد وطلب منها أن تقول في لونه الجميل شعرا فقالت :
كأنه لون خدي حين تدفعني كف الرشيد لأمر يوجب الغسلا
فاستثارته فأخلى المجلس وواقعها .
وياحبذا الاغتسال معا وتجاذب أطراف المداعبات : وفي الحديث الصحيح عن عائشة رضي الله عنها قالت : كنت أغتسل أنا ورسول الله e من إناء بيني وبينه تختلف أيدينا عليه فيبادرني حتى أقول دع لي دع لي .
حتى المداعبة في الأكل والشرب بإشارات جنسية : فعن عائشة رضي الله عنها أيضا قالت : كنت أشرب وأنا حائض ثم أناوله النبي e فيضع فاه على موضع في فيشرب وأتعرق العرق وأنا حائض ثم أناوله النبي e فيضع فاه على موضع في .
ورأى معاذ t امرأته دفعت إلى غلامه تفاحة قد أكلت منها فضربها , وذلك لأن المرأة لاتفطن لتلك المعاني غالبا ، وإلا فإن تلك الأمور قد تصل مع بعض الرجال لحالة مرضية وهي الكلف بآثار النساء وملابسهن لاسيما الداخلية ، كما أشرنا إلى ذلك من قبل .
نصائح من محب :
إن الزوجة حين تبادر بالجنس زوجها يشعر بفحولته وحاجة المرأة إليه .
ليس . موعد محدد أو تخطيطات مسبقة وإنما تلعب العفوية فيه الدور الأساسي .
المعروف أن الرجل أسرع إثارة من المرأة وهو يصل للذروة قبلها غالبا فربما أنزل قبل أن تنزل المرأة وقد يحتاج للاسترخاء فإياك من الغضب أو السخرية منه فيصاب بفشل جنسي تام فعلى المرأة أن تجعله يمهلها حتى تقضي نهمتها بأساليب لطيفة .
وعلى الرجل أن يتفهم أن المرأة تستمتع بوجود الذكر داخل الفرج ولو كان مرتخيا فليصبر على تركه فترة بعد القذف ويستمر في المداعبات والتقبيل حتى تقضي المرأة نهمتها ، وتشعر بقربه منها ومحبته فإن فترة مابعد الإنزال ذات أهمية خاصة بالنسبة لها .
والرجل في الغالب يكون أهم مالديه هو الإيلاج ويعتبر مايسبقه من مداعبات أمرا ثانويا في حين أن المرأة يهمها هذا الأمر الثانوي أكثر من الرجل فعليها أن تلعب الدور الأساسي في إطالة هذه المداعبات وطلبها ذلك صراحة من زوجها .
وعلى الرجل أن يحاول تأخير إنزاله لحين شعوره بأن المرأة قد وصلت إلى الذروة من الهياج الجنسي حتى يتوافقا في الرعشة الكبرى التي تحصل في قمة الالتذاذ ، فإن لم يستطع وأنزل قبلها فليستمر في مداعباته ويبقي ذكره داخلها ويتظاهر بتفاعله معها وتشوقه لها حتى تقضي نهمتها ، فإن لم يفعل أضر ذلك بها وحدثت بينهما نفرة غير محمودة ، وقد تقدم كلام ال.دي عند حديثنا عن سرعة القذف .
وقد يختلط الجنس بالغضب كأن يأتي الرجل متضايقا من أمر خارجي فيريد أن يزيل عنه مايشعر به ولو لفترة بعملية جنسية فعلى المرأة أن تكون عونا له على ذلك ولتحاول أن تجعلها رائعة ، ثم بعد ذلك تحاول بلباقتها معرفة حقيقة غضبه وتزيل عنه مايعانيه بالأسلوب العذب اللطيف .
استخدام جميع الحواس في العملية الجنسية :
البصر : البعض يطفىء كل الأنوار ويتذرع بالحياء وهذا في الحقيقة يحرم الزوجين من إشراك حاسة البصر في الشعور بالمتعة الجنسية وفي الإثارة بالنظر إلى المفاتن والأوضاع الجنسية المختلفة التي تلهب العواطف وتؤدي إلى اكتمال النشوة , والبعض يظن أن النظر إلى الفرج لايجوز أو يورث العمى لورود أحاديث لاتصح في ذلك والصواب الجواز بل الاستحباب إذا كان في ذلك كمال استمتاع للطرفين وقد نص على ذلك ابن القطان في كتابه النظر في أحكام النظر ونقل عن الإمام مالك قوله : لابأس أن ينظر إلى الفرج في الجماع وزاد في رواية : ويلحسه بلسانه . ([33])
السمع : ويؤثر فيه الكلمات المعسولة الرقيقة والألفاظ الجنسية المثيرة وقد تقدم في الرهز ,
الشم : وعمدة التأثير فيه من الطيب وعلى المرأة أن تنتقي منه الأنواع المهيجة للرجل والتي تضفي على أنوثتها أنوثة وهي العطور النسائية بغير إفراط ومع الابتعاد عن الكحوليات لما فيها من إشكالات شرعية لامجال للتحدث عنها هنا كحكم بيعها وشرائها وحـملها وطهارتها ، كما يلاحظ أن التنويع في الطيب مطلوب خشية الملل .
الطيب عجيب :
وليس يخفى دور الطيب على أحد ولذا نهى النبي e أن تخرج المرأة من بيتها متعطرة , حتى الحيوانات استخدمت الطيب في الإثارة الجنسية ومن ذلك أنثى الكلاب في فصل التزاوج تطلق رائحة أنثوية تجذب إليها الذكور من مسافات بعيدة تثير غريزته ويبحث عن الأنثى صاحبة هذه الرائحة الجذابة .
اللمس : والتأثير فيه باحتكاك الجسد بالجسد ، وتلعب اليد فيه الدور الأعظم في الإثارة باللمسات الإيقاعية التي تصيب الرجل والمرأة بالقشعريرة وتضفي على الموقف نشوة عـارمة ، بالإضافة إلى الاحتكاك الناتج من إدخال الذكر في الفرج وإخراجه بما يعبر عنه الأطباء بالحركة الميكانيكية والتي تصدر صوت الخقخقة المتقدم ذكره , ويعتبر البعض جسد المرأة كالآلة الموسيقية التي لايجيد العزف عليها إلا عازف ماهر .
التذوق : ويكون برشف الشفاة ومص اللسان للجسد واللحس وله دور كبير في إثارة الطرفين .
أكمل لذات الجماع :
ومن الأمور التي تساعد على كمال اللذة في الجماع التجرد الكامل لدى البعض :
قال أحدهم :
واحذر من الجماع في الثياب فهو من الجهل بلا ارتياب
بل كل ماعليها صاح - فانزع وكن ملاعـبا لها لاتفزع
وفي أحيان أخرى يلذ الجماع من وراء بعض الملابس كالسراويل الداخلية بتأخيرها قليلا عن الفرج حتى يمكن الإيلاج فإن لذلك طعما خاصا لدى البعض ، أو بالاستعانة ببعض الملابس الداخلية الحديثة مثل المشدات التي يترك فيها مكان فرج المرأة مفتوحا .
وعلى كل فإن هذا الأمر يرجع للأذواق !!!
وقد وردت أحاديث في التستر أثناء الجماع لا تثبت ، والحرص على التلذذ أولى من الأخذ بها احتياطا .
وقيل في قوله سبحانه : ]هن لباس لكم وأنتم لباس لهن [ أنه كناية عن اجتماعهما متجردين فيكون كل منهما لباسا للآخر قال الشاعر :
إذا ما الضجيع ثنى جيدها تثنت فكانت عليه لباسا
وينبغي لكل من الزوجين الحرص على إخفاء مافيهما من عيوب بقدر المستطاع وقيل عرضت الخيزران على المهدي فقال لها : ياجارية إنك لمنية المتمني ولكنك حمشة الساقين فقالت : ياأمير المؤمنين إنك أحوج ماتكون إليهما لاتراهما , تقصد عند جماعه لها .
وقال الجاحظ : إن حالة الفزع والارتياع للمرأة من ألذ أحوال الجماع وكذلك مجامعتها بعد الإعياء والحركة الشديدة وبعد انفصال الشهر الخامس من حملها إلى دخول الشهر السابع وفي أول استقبالها الطهر من النفاس .
وقال غيره : ألذ الجماع بالمرأة في يوم انتيارها ( أي يوم اطلائها بالنورة لإزالة الشعر ) وللرجل بعد ثلاث من استحداده .
الأوضاع الجنسية :
قال التجاني : لاخلاف في جواز وطء المرأة فيما عدا الدبر من مغابنها وسائر جسدها وإنما اختلف في جواز وطئها في الدبر , ([34]) والمغابن جمع مغبن وهو الإبط والرفغ .
ونص الشافعي على جواز وطء المرأة فيما يشاء الرجل من جسدها فقال : بين ساقيها أو في أعكانها أو تحت إبطيها أو أخذت ذكره بيدها .... الخ .
وذكر الشوكاني الاستمتاع بين الإليتين . ([35])
ويأتي في حديثنا عن الجماع وقت الحيض طرف من ذلك أيضا .
فللرجل أن يستمتع بامرأته كيف شاء وعلى أي وضع رغب بشرط أن يتقي أمرين لاثالث لهما :
الأول : الإيلاج داخل الفرج أثناء حيضها أو نفاسها .
الثاني : الإيلاج داخل فتحة الدبر مطلقا .
مع الانتباه إلى نجاسة المذي وأن ابتلاعه حرام كسائر النجاسات .
وسوف يأتي عند حديثنا عن فض البكارة بعض الأوضاع الموصى بها لذلك .
وقد ذكر ابن القيم أن أحسن أوضاع الجماع أن يعلو الرجل المرأة مفترشا لها ولذا سميت المرأة فراشـا في قوله e : الولد للفراش , وكذا قال البعض في تفسير قـوله سبحانـه : ] وفرش مرفوعة [ , يعني ***** العين .
ولذا كان عمر بن عبد العزيز يقول لمولاته : لاتدعين بناتي ينمن مستلقيات على ظهورهن فإن الشيطان يظل يطمع مادمن كذلك . ([36])
وكان ابن سيرين يكره تلك النومة للمرأة . ([37])
وقال عبد الملك بن حبيب : يريد أن الشيطان يسول لها إذ ذاك ذكر الرجل لأنها صورة اضطجاعها له . ([38])
ومن الأوضاع الجنسية التي يتلذذ بها كل من الرجل والمرأة ماورد الإشارة إليهـا في قوله تعالى : ]نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم [ قال ابن عباس : كان هذا الحي من الأنصار لايأتون النساء إلا على حرف واحد ، وكان معشر قريش يشرحون النساء شرحا منكرا ويتلذذون بهن مقبلات ومدبرات ومستلقيات .
وقال رسول الله e : أقبل وأدبر واتق الدبر والحيضة .
وجاء في تفسيرها أيضا في صحيح مسلم : مجبيات وغير مجبيات إلا أن الصمام واحد , يعني في الفرج لا في فتحة الدبر .
وقال ابن عباس وسعيد بن جبير رضي الله عنهما : يأتيها من بين يديها ومن خلفها مالم يكن في الدبر .
وعن عكرمة رحمه الله : كيف شاء قائم وقاعد وعلى كل حال يأتيها مالم يكن في دبرها .
وعن أبي صالح قال : إن شئت فأتها مستلقية وإن شئت فمتحركة وإن شئت فباركة وعن مجاهد رحمه الله : ظهر لبطن كيف شئت إلا في دبر أو محيض . ([39])
قال المارزي : التجبية تكون على وجهين أحدها أن تضع يديها على ركبتيها وهي قائمة يعني منحنية كهيئة الركوع ، والأخرى أن تنكب على وجهها باركة .
وتتمة لما تقدم :
يمكن للرجل أن يأتي امرأته من خلفها فيبطحها على بطنها بحيث يولج في الفرج .
ويمكن أن يأتيها وهي فوقه وهو مستلق تحتها سواء كانت قاعدة أم نصف نائمة ، سواء كان صدرها إلى صدره أو صدرها إلى قدميه ، وظهرها لوجهه .
ويمكن أن يأتيها وهي راكعة وهو قائم من خلفها .
ويمكن أن يأتيها وهي ساجدة أو منكبة على وجهها ، وهو قائم ، أو قاعد خلفها .
ويمكن أن يأتيها وهي مضطجعة على أحد جنبيها من ورائها ، أو من أمامها وتسمى في اللغة الحارقة وروي عن بعض الصحابة الحث عليها . ([40])
ويمكن الاستعانة بكرسي أو سرير تبرك عليه بدلا من الأرض فإن ذلك أكثر راحة لها .
أهمية الأوضاع الجنسية :
والأوضاع الجنسية لها أهمية كبيرة في حياة الزوجين فهي تجعل للجماع متعة زائدة بسبب التغيير ، والنفوس تسأم الرتابة ، كما أن لها دورا كبيرا في حال اختلاف حجم المرأة عن الرجل فبعض الأزواج لايمكنهم الجماع في وضع الاستلقاء مثلا بسبب البدانة المفرطة فيستعاض عنه بأوضاع أخرى يتمكن الطرفان من خلالها من إشباع رغبتهما الجنسية ، وقد ذكر بعض الأطباء شكوى لإحدى الزوجات أنها تكاد تنسحق تحت ثقل زوجها بل أحيانا تكاد تنخنق وأن زوجها يجهل أنه يجب عليه على الأقل إن لم يغير الوضع أن يعتمد على مرفقيه لاعلى جسمها المسكين .
الأوضاع والحمل وعلاج الرحم :
كما أن للأوضاع الجنسية دورا كبيرا في حصول الحمل بإذن الله لأن القذف قد يكون غير موفق في وضع ما وجيد في وضع آخر ، كما أنها مفيدة جدا في علاج حالات قلب الرحم أو نزوله ويعتبر وضع البروك من أحسن الأوضاع وأنفعها في تلك الحالة .


الضيق هنا خير من السعة :
وينبغي للمرأة أن تهتم بتضييق فرجها لاسيما بعد الولادة ولاتبالغ في ذلك وتستعين على ذلك بالنباتات التي تشد الجلد كالدباغ والقرض ونحوه لأن في الفرج الضيق لذة للرجل بخلاف الفرج الواسع وقال أهل اللغة : الحارقة من النساء هي الضيقة الفرج ومنه حديث علي t : خير نسائكم الحارقة . ([41])
وقيل لأعرابي تزوج كيف وجدت امرأتك فقال يمتدحها : وجدتها رصوفا أي ضيقة الفرج رشوفا أي طيبة الفم في التقبيل ألوفا أي محبة لبعلها أنوفا أي بعيدة عما لاخير فيه .
وقيل لامرأة كانت تطلق كثيرا : مابالك تطلقين ؟ قالت : يريدون الضيق ، ضيق الله عليهم قبورهم .
مشاكل بسبب الأوضاع الجنسية :
مشكلة في زمن الرسول e :
تزوج رجل من قريش امرأة من الأنصار وكان معشر قريش كما تقدم يشرحون النساء شرحا منكرا ، فذهب يفعل بها ذلك ، فأنكرته عليه وقالت : إنما كنا نؤتى على حرف فاصنع ذلك ، وإلا فاجتنبني فسرى أمرهما ، فبلغ ذلك رسول الله e فأنزلت الآية التي تبيح التلذذ على أي وضع ، وهي قوله سبحانه : ] فأتوا حرثكم أنى شئتم [
مشكلة في زماننا :
وقد اتصل بي سائل هاتفيا طلب من امرأته شيئا من المص فأبت ووصل الأمر به إلى ضربها وغضبت المرأة ، فأفهمته بعض ماتقدم والتأم الصدع والحمد لله .




ليلة البناء وفض البكارة
****
كل ماقدمناه له دور هام بالنسبة للمرأة إلا أنه في بداية الحياة الزوجية مع البكر لاشك أن حياءها وعدم خبرتها لايمكناها من تطبيق ماتقدم ، ولكن مع مرور الوقت سوف تتمـكن منه .
وأحب أن أنوه هنا بشيء من عجائب الله في خلقـه وهو أن غشاء البكارة لايوجد إلا فـي الإنسان وأما سائر الحيوانات فلـيس لها غشاء بكارة ، لأن ذكرها لايهمه هـل هي بكر أم لا .
وإن أراد الإنسان أن يعرف هل أنثى الحيوان حامل أم لا ينظر لها إذا أراد الذكر إتيانها فإن ضربته ورفضت المواقعة فهي حامل ، وإلا فلا ، بخلاف الإنسان لأن الجماع له ليس للإنجاب فقط وإنما يلحق به أمور أخرى كثيرة .
احذري الحيض :
ومن آداب ليلة الزفاف أن تحذر العروس أن تكون في وقت احتمال الحيض لأن ذلك مؤلم للرجل حيث يحرم منها في بدء حياته معها وقد قال بعضهم في ذلك شعرا :
فارس ماض بحربته درب بالطعن في الظلم
رام أن يدمي فريسته فـاتقته من دم بدم
والذي ينبغي للعروس أن تشارك زوجها العمل الجنسي منذ أول ليلة وذلك له دوره في إزالة البكارة بدون ألم وبدون أن تشعر المرأة بأن زوجها يبحث عن متعته بغض النظر عن تألمها .
وبعض النساء يتمنعن عن أزواجهن حتى لايقال عنها شبقة ، ولايحل ذلك إلا على سبيل الإغراء بأن يكون تمنعا خفيفا دلالا عليه ، وإلا فالتمنع المبالغ فيه قد يفضي إلى إنكسار شهوته وقد يستمر معه وروي أن معاوية نصح ابنته بهذا البيت من الشعر ليحثها على تمكين زوجها منها فقال :
من الخفرات البيض أما حرامها فصعب وأما حلها فذلول
ومن الأمور التي تساعد على إنجاح العملية الجنسية كثرة المذي عند المرأة وهو عبارة عن الإفرازات التي تفرزها غدتا بـارثولين وهما غدتان مدفونتان في الجزء الخلفي للشفـرين الغليظين , وكذا يساعد على ذلك المذي الذي يفرزه الرجل أيضا بكمية أقل , وقد تقدم الإشارة لذلك في طرق الإثارة ، وفي ليلة الزفاف ببكر قد يقل المذي لديها وقد ينعدم لذا تنصح البكر في ليلة الزفاف أن تستخدم شيئا من المواد اللزجة من كريمات أو زيوت ذات رائحة طيبة لاضرر طبيا في استخدامها ، فإن لم تجد فيؤدي الماء دورا لابأس به في ذلك .
فض البكارة :
بعض الهمجيين ورعاع الناس يفضون البكارة بالإصبع بعد لفه بمنديل وذلك قبل دخول الزوج بزوجه لكي يبرهنوا على شرف ابنتهم بالدماء الناتجة عن تلك العملية الوحشية وهذا كله مناف للشريعة بل للفطرة السليمة أصلا ، وكثيرا مايؤدي إلى نزيف حاد يصل إلى الوفاة .
ولو سلك الزوجان المسلك الفطري لتمت إزالة البكارة بدون ألم ولاصراخ بل ربما لم ينزل مع ذلك شيء من الدماء أصلا ، لأن سبب نزول الدم هو حدوث تهتك في الأنسجة فكلما كانت العملية برفق ولين قل أو انعدم خروج الدم ، وكلما كانت بشدة وعنف زاد خروج الدم مما يؤدي إلى نزيف قد يحتاج لإنقاذ طبي وزاد ألم المرأة وتأخر برؤها ، وكان لذلك الأثر السيء على نفسية العروس وربما كرهت الجماع كلية .
ذكر البعض أن أفضل وضع جنسي لإزالة البكارة بعد المداعبات طبعا : أن تستلقي المرأة على ظهرها وتطوي فخذيها وهما منفرجان إلى أن يلتصقا بكتفيها .
وكذلك إذا استلقت ووضعت تحتها وسادة ، تساعد على ارتفاع الفرج فيسهل الدخول .
وقيل : يستلقي الرجل على ظهره وتتوازن المرأة على قضيبه المنتصب وتأتي بحركات تسمح لها بدخول القضيب فيها بكل هدوء ودقة , وهذا الوضع يفيد بعض الرجال المتعبين ويقال : إنه أول مااستعمله الإنسان من الأوضاع . ([42])
وهو في نظري يحتاج إلى امرأة جريئة !!
وذكر بعضهم أن الرجل إذا أراد فض البكارة , يأخذ ذكره بشماله لأن مسه ذكره بيمينه لايجوز ، ويداعب الفرج به وعلى وجه الخصوص البظر ثم يدخله برفق (ولابأس أن يستخدم هو أيضا شيئا من الكريمات أو يضع عليه شيئا من ريقه ويقوم بالحركة الميكانيكية التي تهيج المرأة ويتلذذ هو بها إلا إذا شعر أن عروسه متألمة بسبب الغشاء ) حتى ينزل فإذا أحس بالإنزال أدخل يده تحت وركها وهزها فإن لذلك لذة للزوجين ، وعلى الزوجة أن تضم فرجها على الذكر عند انقباضات الإنزال وتشده شدا لما في ذلك من اللذة لزوجها (ربما يتعذر ذلك في الأيام الأولى بسبب ألم الغشاء ) ، ثم عليه أن يمهلها حتى تنزل هي وتقضي لذتها وقيل إن علامة ذلك أن تعرق وتلتصق بزوجها وتسترخي مفاصلها ، وعلى الزوج أن يستمر في مداعبته وتقبيله لها ومعانقتها كما سبق بيانه .
وبعض الأغشية يصعب فضه من أول ليلة لأن لها أنواعا منها المطاطي والمثقوب وغيرها ، وقد يكون السبب في عدم خبرة الزوج أو عدم قدرته تلك الليلة ، فليس هناك مايقلق وعلى الزوجين إهمال الانشغال بذلك إلا إذا طال الأمر فلابد من مراجعة الطب فقد يحتاج الأمر لعملية لفتح الغشاء ، وبعض النساء لاتزول بكارتها إلا بالولادة ، لأن الحمل قد يحدث عن طريق الفتحة الصغيرة التي ينزل منها دم الحيض .
وعلى المرأة الاهتمام بنفسها بعد فض بكارتها بالجلوس في حمامات مائية دافئة مع الملح أو المطهرات المأمونة ، والادهان بالكريمات أو زيت الزيتون بعد استشارة الطبيبة حتى يزول الألم الناتج عن تمزق الغشاء ويصبح الأمر طبيعيا .
المعاشرة الجنسية أثناء الحيض والنفاس :
وهذه الفقرة ذات أهمية خاصة حيث يحرم الرجل فيها من أعظم متعة في الجماع وهي الإيلاج في الفرج وكذا تحرم المرأة بدرجة أقل لعدة أمور منها ماقدمناه من اختلاف طبيعة كل من الرجل والمرأة حيال الإيلاج ، وكذا مايعتري المرأة من ضعف في الشهوة وقت حيضها كناحية فسيولوجية ، بالإضافة لانشغال فكرها بآلام الحيض وضعف جسدها بمافقد من دم ، لذا فعلى المرأة أن تهتم بزوجها وتحاول إشباعه جنسيا في تلك الفترة لاسيما لو كانت هي الوحيدة عنده ، وعلى الرجل ألا يغفل إمتاع امرأته أيضا في تلك الفترة .
وقد قال رسول الله e : افعلوا كل شيء إلا النكاح .
أما إمتاع الرجل للمرأة فسهل ميسور فيغرقها بالقبلات والمداعبات وإثارتها بلمسات اليد والفم والذكر ، بالإضافة للكلام المثير والحركات المهيجة كما تقدم في الرهز ، ويمكن أن يدخل أصبعه في فرجها ويداعب بظرها إن أمكن ذلك لاسيما في أواخر الدم ومع اهتمام المرأة بنظافة فرجها ومسحه جيدا قبل اللقاء .
وأما المرأة فتستعين بكل إمكاناتها لمحاولة تعويض الذكر مكانه المحبب بإدخاله في مواضع أخرى مثل الفم (مع الحذر من المذي لأنه نجس كما سبق الإشارة إليه ) أو بين ثدييها أو بين الفخذين مع الضم عليه والاستعانة بدهن يكون عوضا عن لزوجة الفرج ، أو بين الإليتين (مع الحذر من دخول شيء منه في فتحة الشرج)
كما أنها تكثر من مداعبة الذكر ولو بتحليق يديها والاستعانة بدهن أو صابون كممارسة العادة السرية ولكن بيدها هي بدلا من يد زوجها .
وقد ثبت استخدام بعض السلف كابن أبي مليكة ، للدهن في الاستمتاع بمادون الفرج .
وعن مجاهد قال لا بأس ان تؤتى الحائض بين فخذيها أو في سرتها .
وعن مجاهد أيضا قال تقبل وتدبر إلا الدبر والمحيض . رواهما الدارمي وغيره .
وقال في المدونة : سئل مالك عن الحائض أيجامعها زوجها فيما دون الفرج فيما بين فخذيها قال لا ولكن شأنه بأعلاها . قال قوله عندنا شأنه بأعلاها أن يجامعها في أعلاها إن شاء في أعكانها وإن شاء في بطنها وإن شاء فيما شاء مما هو أعلاها .
وقال الإمام أبو حامد الغزالي : وله أن يستمتع بجميع بدن الحائض ..... وله أن يستمني بيدها وأن يستمتع ..... بمايشتهي سوى الوقاع .
وقال الإمام المناوي : وله الاستمتاع بجميع بدنها حتى ظاهر حلقة الدبر أما إدخال الذكر فيه فحرام . ([43])
وروي أن أعرابي قرب من امرأته وقد اغتلم واشتدت شهوته فلما هجم عليها قالت : إني حائض فقال لها : فأين الهنة الأخرى ؟ يعني دبرها ثم حمل عليها هنالك , والمراد الاستمتاع بدبرها من غير إيلاج لما تقدم من تحريم ذلك .
وقال الحكم رحمه الله : لابأس أن تضعه على الفرج ولا تدخله , يعني الذكر
وقال الحسن : على بطنها وبين فخذيها . ([44])

ويحل للرجل إتيان أهله متى انقطع عنها الدم الأسود سواء دم الحيض أو النفاس ولادخل للمدة ولا للدم الخفيف الذي كغسالة اللحم أو الصفرة والكدرة على خلاف بين العلماء يراجع له كتابي إسعاف النساء بفصل الصفرة عن الدماء ، ويكفي أن تغسل فرجها فقط وليس الاغتسال شرطا في ذلك على خلاف أيضا بين العلماء .
ومن إحسان الرجل للمرأة أن يصبر عليها إلى قبيل الأربعين ولو طهرت من اليوم التالي لولادها حتى تأخذ راحتها الكافية إلا إذا رغبت ووجدت في نفسها نشاطا .
كفارة إتيان الحائض :
وإذا أتى الرجل امرأته وهي حائض أو نفساء فأولج في فرجها فليتب إلى الله لأنه أتى حراما مع ضرره الطبي عليه ، ويلزمه الكفارة وهي التصدق بدينار إذا كان الدم عبيطا أي غليظا كثيرا ، وبنصف دينار إن كان في أواخره كما جاء في الحديث عن ابن عباس , وليس على المرأة شيء ولكن عليها ألا تطيعه وتنصحه فإن غصبها أو ألزمها فليس عليها حرج إن شاء الله .
تحريم الدبر :
ويحرم إتيان المرأة في دبرها يعني الإيلاج داخل الشرج وقد جاء في الحديث أنها اللوطية الصغرى وورد فيه وعيد شديد إلا أن بعض العلماء أجازه لعدم ثبوت الحديث لديهم واستنادا للعموم والقياس يكون مباحا ، وثبت فعله عن بعض السلف ، أما وقد صح النص بتحريمه فالقول الصحيح هو ماوافق هذا النص . ([45])
وعلى المرأة إذا أراد منها زوجها ذلك أن تعامله برفق احتراما لهذا الخلاف وتدله على سؤال العلماء فيه ، وتنبهه إلى أضراره الطبية ، وتقدر رغبته في ذلك الاستمتاع بحثه على مداعبتها في المنطقة من غير إيلاج فقد يكون مولعا بهذا المكان ويعشقه لعوامل اجتماعية ونفسية ، ثم إذا بلغت به الشهوة منزلتها أولج في المكان المباح .

المعاشرة الجنسية أثناء الصيام :
أما في حالة الصيام فالذي يحرم هو الإيلاج بالاتفاق ويلزمه القضاء والكفارة ، واختلف في الإنزال بدون إيلاج وليس هذا مجال الإسهاب إلا أن على المرأة ألا تمتنع من زوجها من شيء وهي صائمة إلا من إيلاجه في حال صيام رمضان أو نذر محدد فقط لئلا يبطل صومها أما غير ذلك من مباشرة وتقبيل ومعانقة وعبث بها بيده أو بذكره فعليها الاستسلام له .
عن عائشة قالت : أهوى إلي رسول الله e ليقبلني فقلت : إني صائمة فقال : وأنا صائم فأهوى إلي فقبلني .
وثبت أنه e كان يقبل ويباشر وهو صائم وهو أقدر الناس على ترك ذلك لأنه e أملكهم لإربه ومع ذلك فعله ليدلل على جوازه .
وسئلت عائشة رضي الله عنها : مايحل للرجل من امرأته وهو صائم , فقالت : كل شيء إلا الجماع .
وعن أبي هريرة t وسئل عن القبلة للصائم فقال : لابأس إني أحب أن أرشفها وأنا صائم , وفي رواية قال : وأكفحها يعني يفتح فاه إلى فيها .
وقيل لسعد بن أبي وقاص : ياأبا إسحق أتباشر وأنت صائم ؟ قال نعم , وآخذ بجهازها , وفي لفظ : وأقبض على متاعها .
وعن ابن عباس t وسأله أعرابي فرخص له في القبلة والمباشرة ووضع الـيد مالم يعد إلى غيره .
وسأله رجل فقال : هل إلى مباشرتها من سبيل ؟ قال : هل تملك نفسك ؟ قال : نعم قال : فباشرها , قال : فهل لي إلى أن أضرب بيدي على فرجها من سبيل ؟ قال : وهل تملك نفسك ؟ قال : نعم , قال : اضرب . ([46])

]إثم عظيم [
ولتحذر المرأة أن تتحدث بمايجرى بينها وبين بعلها وليحذر الرجل أن يفعل
مثل ذلك فقد ورد الوعيد الشديد عليه :
عن أبي سعيد مرفوعا : إن من شر الناس عند الله منزلة يوم القيامة الرجل يفضي إلى امرأته أو تفضي إليه ثم ينشر أحدهما سر صاحبه . ([47])
وقد جاء في بعض ألفاظه أن مثله ومثلها إن فعلا ذلك كمثل شيطان لقي شيطانة فغشيها والناس ينظرون . ([48])

___ التوقيــــع ___
خطر !!! ممنوع لغير المتزوجات ولمتزوجين4 Large_10خطر !!! ممنوع لغير المتزوجات ولمتزوجين4 T10
خطر !!! ممنوع لغير المتزوجات ولمتزوجين4 45678910
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://fifi.3rab.pro
 
خطر !!! ممنوع لغير المتزوجات ولمتزوجين4
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى العائلة الكريمة :: حب وزواج-
انتقل الى: